الرئيسية / الأخبار / التايواني وايو شوياه ينتزع جائزة المعرض الدولي السادس للاختراعات والروسي فيكتور الكسندروف يفوز بجائزة النادي العلمي

التايواني وايو شوياه ينتزع جائزة المعرض الدولي السادس للاختراعات والروسي فيكتور الكسندروف يفوز بجائزة النادي العلمي

تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وبحضور وزير التربية والتعليم العالي د.نايف الحجرف ورئيس مجلس ادارة النادي العلمي م. اياد الخرافي ولفيف من الشخصيات العامة وعدد من الدبلوماسيين وبمشاركة 29 دولة و166 مخترعا، تم خلال الحفل الختامي للمعرض الدولي السادس للاختراعات في الشرق الاوسط يوم الخميس اعلان اسماء الفائزين في المعرض، حيث استطاع التايواني وايو شوياه ان ينتزع جائزة المعرض عن اختراعه «Image Wall»، بينما ذهبت جائزة النادي العلمي الكويتي والبالغ قيمتها 10 آلاف دولار للمخترع الروسي فيكتور الكسندروف عن اختراعه الغطاء العائم لخزانات الفولاذ «Floating coast for steel reservoirs».

وخلال كلمته على هامش الحفل أكد وزير التربية والتعليم العالي د.نايف الحجرف ان المعرض الدولي السادس للاختراعات في الشرق الأوسط بدأ يأخذ موقعه على خارطة معارض الاختراعات الدولية، وذلك بفضل القائمين على تنظيم المعرض من النادي العلمي الكويتي، معربا عن سعادته بمشاركة المخترعين الكويتيين مع مخترعين من جميع دول العالم ضمن فعاليات المعرض، الذي حقق هدف التواصل بين المخترعين وتبادلهم الخبرات بينهم في ميدان الابداع، مؤكدا ان وزارة التربية في البلاد ترعى مثل هذه المعارض الهادفة وتشجعها حتى تصل الى ابنائنا الطلبة في المدارس والجامعات، متمنيا ان يواصل المعرض فعالياته خلال السنوات القادمة من خلال جهود القائمين عليه وبرعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، معلنا وجود اكثر من 1500 طالب كويتي يشاركون بمثل هذه الاختراعات وهؤلاء الطلبة هم اعضاء في النادي العلمي، وهذا ما يؤكد العلاقات المتميزة بين وزارة التربية والنادي العلمي، لافتا الى ان التعليم ليس فقط بتطوير المناهج وانما يشمل ايضا بناء الشخصية الكاملة للطالب من حيث العلم والمعرفة والمهارات.

من جانبه، اعرب مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين عن سعادته باستضافة الكويت للمرة السادسة معرض الاختراعات الدولي في الشرق الاوسط، لافتا الى ان المعرض حقق نجاحا كبيرا، ولقي اهتماما من جميع الدول من الشرق الاوسط وأوروبا وشرق آسيا، مضيفا: اننا سعداء بمشاركة المخترعين الكويتيين والخليجيين وان هذه الاحتفالية تؤسس لدور الشباب من النواحي العلمية والتكنولوجية، معربا عن شكره للنادي العلمي الذي نجح بتنظيم المعرض خلال ست دورات متتالية، مشيرا الى ان مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لها دور في دعم النادي العلمي ودعم الاختراعات من خلال مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع.

وأضاف شهاب الدين: نعاهد الكويت ونعاهد صاحب السمو الأمير ان مؤسسة التقدم العلمي وبالنيابة عن القطاع الخاص ستواصل دعم الاختراعات والمخترعين ليس فقط عن طريق توزيع الجوائز وانما عن طريق مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع الذي يمكننا من خلاله معرفة الاختراعات التي يمكن لها ان تصل الى مرحلة تجارية ، ثم ايصالهم بالمستثمرين، موضحا ان الموازنة السنوية لمؤسسة التقدم العلمي تبلغ 30 مليون دينار وليست بمئات الملايين، لافتا الى ان المؤسسة لديها وقفية تبلغ مئات الملايين بفضل مساهمة القطاع الخاص، وهذه الوقفية تساعدنا على تحصيل ايرادات أخرى للمؤسسة، مؤكدا ان المؤسسة تكون سعيدة عندما تصرف كل دينار على دعم الاختراعات والمخترعين والباحثين والموهوبين والطلبة والتعليم وغيرها من المجالات.

وأشار إلى أن دليل اهتمام المؤسسة بالاختراعات هو إنشاء مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع كمركز مستقل يحظى باهتمام المؤسسة، وقد مضى على إنشائه 4 سنوات استطاع خلالها ان يضع نفسه على الخارطة، وان ادارة المؤسسة ملتزمة بتقديم كل الدعم للمركز كما هي مستعدة لدعم المخترعين بجميع المجالات والطريق مفتوح امام المخترعين في اي وقت، ومنذ إنشاء النادي العلمي تعمل المؤسسة على دعمه سواء ماديا أو معنويا، ففي مرحلة احتضان النادي العلمي المرحلة الاولى كان داخل المؤسسة ثم اصبح ناديا منفصلا، ونحن لا نكتفي بالدعم المادي السنوي بل نقدم له دعما آخر، فمركز صباح الأحمد يتعاون مع النادي العلمي ويتعرف على المواهب في المراحل الأولى ويحاول ان يصقل تلك المواهب مشيرا الى ان النادي العلمي يعتبر مكملا لكثير من المؤسسات في البلاد.

بدوره اعرب رئيس مجلس ادارة النادي العلمي الكويتي ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض م.اياد الخرافي عن شكره لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على رعايته للمعرض خلال 6 دورات متتالية، مؤكدا ان ثقة صاحب السمو بنا موضع فخر واعتزاز، مضيفا ان الفترة التي اقيم خلالها المعرض جاءت بالتوازي مع فعاليات القمة العربية ـ الافريقية التي استضافتها الكويت مؤخرا، ورغم ذلك شهد المعرض اقبالا جيدا للزوار ومشاركة كبيرة من قبل المخترعين سواء العرب او الاجانب، لافتا الى ان المعرض حقق الهدف الأساسي من إقامته من خلال مشاركة المخترعين من جميع الدول، وتحقيق عامل التواصل والتعارف بين المخترعين، مما يساهم في مساعدة المخترع على تقييم اختراعه مع الاختراعات الاخرى المشاركة، لافتا الى ان التعارف بين المخترعين يدفع بالمخترع لابتكار افكار جديدة تساعده على وضع البنية التي يحتاجها في ابداعه وان مشاركة عدد كبير من المخترعين في المعرض يعتبر اكبر دليل على تحقيق هدفنا بنشر التوعية الأساسية بشأن الاختراعات عربيا وعالميا، مشيدا بدور مكتب رعاية المخترعين في دول مجلس التعاون الخليجي الذي واكب تنظيم المعرض منذ البداية، موضحا ان النادي العلمي محظوظ بالتعاون مع المكتب الذي من خلاله استطعنا الوصول الى اكبر عدد من المخترعين الخليجيين وتوعيتهم عن ماهية براءة الاختراع وحماية الملكية الفكرية له.

وأضاف الخرافي: اننا سعداء اليوم بهذا التواجد وباهتمام المسؤولين في الدولة وبالجوائز التي منحت للمخترعين في مختلف المجالات والتي شارك في تقييمها 33 محكما وكان لهم دور حاسم في تقييم الاختراعات من عدة جوانب، مثمنا إنجاز المتطوعين والدور الذي قاموا به تجاه المخترعين، مبديا ارتياحه للنتيجة الإيجابية التي توصل لها المعرض وتطلعه للاستمرار وتنظيم المعرض السابع بإرادة وتصميم كبيرين، وجدد الخرافي ترحيبه بإمكانية استضافة المعرض من قبل أي دولة عربية ترغب في ذلك تعميما للفائدة وتعاونا وخدمة للمخترعين، مشيرا الى انه تم تقييم المعرض من قبل دولة خليجية وأخرى عربية حيث عرضت دول عربية استضافة المعرض في العام 2015 بعد الحصول على الموافقة الرسمية من السلطات المختصة، اضافة الى طلب دول خليجية مهلة حتى الشهر المقبل لاتخاذ قرار تنظيم المعرض من عدمه خلال العام المقبل ، وشدد الخرافي على ان النادي العلمي ومؤسسة الكويت للتقدم العملي يكملان بعضهما، الامر الذي ظهر جليا في المعرض.

بدوره عبر الوكيل المساعد لقطاع الشؤون القانونية في وزارة التجارة والصناعة د.منصور السعيد عن سعادته بالمشاركة في حفل ختام المعرض نيابة عن وزير التجارة والصناعة أنس الصالح، مثمنا دور النادي العلمي في تشجيع المخترعين والمبدعين من شباب الكويت، وأشار السعيد الى تميز المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الاوسط والذي ينظمه النادي العلمي سنويا، لافتا الى تميزه عام بعد عام خاصة انه يظهر اهتمام الكويت بالعلم والعلماء، متمنيا استمرار مسيرة النادي العلمي المتميزة في هذا الاتجاه واهتمام الجهات الراعية للمعرض وتقديمها عدد من الجوائز المتميزة للفائزين خاصة مكتب براءات الاختراع لدول مجلس التعاون الخليجي ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومعرض جنيف الدولي والنادي العلمي، مشيرا الى ان الجوائز القيمة من شأنها تشجيع المشاركين على المضي قدما في ابداعاتهم التي تستفيد منها المجتمعات المختلفة، وحول دور وزارة التجارة والصناعة في دعم المخترعين الكويتيين، قال السعيد ان الوزارة لها دور كبير في هذا المجال، لافتا الى انه سيتم توقيع اتفاقية لفتح مكتب براءة اختراع يختص بمجال التدريب وهو الاول من نوعه في المنطقة مشيرا الى انها فكرة كويتية خرجت من وزارة التجارة والصناعة الكويتية ولاقت ترحيبا وصدى واسع من دول مجلس التعاون وتمت مناقشتها والموافقة عليها وسيتم افتتاح المكتب هذا الموسم.

الجائزة الكبرى خلال 6 سنوات

424988-158405

أقيمت الدورة الأولى للمعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط عام 2008 وذهبت جائزته الكبرى وكانت قيمتها 10 آلاف دولار أميركي إلى جمهورية مصر العربية، وفي السنة الثانية تم زيادة الجائزة إلى 15 ألف دولار أميركي، وحصلت عليها مناصفة جمهورية السودان وإيران، أما الدورة الثالثة فقد ذهبت إلى المملكة المتحدة، وفي عام 2011 بقيت الجائزة في الكويت، وفي العام الماضي ذهبت إلى المكسيك، وبمناسبة مرور 5 سنوات على تنظيم المعرض استحدثت في العام الماضي جائزة باسم النادي العلمي الكويتي وقدرها 10 آلاف دولار أميركي وذهبت في العام الماضي لشركة «Polycare Research Technology» البريطانية، وفي الدورة السادسة للمعرض العام الحالي ذهبت الجائزة الكبرى إلى المخترع التايواني «وا يو شوياه» عن اختراع «Image Wall»، أما جائزة النادي العلمي فقد ذهبت لهذا العام إلى المخترع الروسي فيكتور الكسندروف عن اختراع «Floating coast for steel reservoirs».

جوائز المعرض الدولي السادس للاختراعات

٭ الجائزة الكبرى للمعرض وقيمتها 15 ألف دولار ذهبت إلى المخترع التايواني «وا يو شوياه» عن اختراع «Image Wall».

٭ جائزة النادي العلمي الكويتي وقيمتها 10 آلاف دولار فاز بها المخترع الروسي فيكتور الكسندروف عن اختراع «Floating coast for steel reservoirs».

٭ جائزة معرض جنيف الدولي للاختراعات وقيمتها 5 آلاف دولار حصل عليها المخترع البريطاني غيرارد ستيفن بوسي عن اختراع «Aqualiner».

٭ جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وقيمتها 5 آلاف دينار كويتي وقدمت لـ 3 مخترعين كويتيين فائزين كالاتي: جائزة المركز الأول وقدرها 2500 دينار وقد حجبت، وجائزة المركز الثاني وقيمتها 1500 دينار وذهبت للمخترع عادل الوصيص، وجائزة المركز الثالث وقدرها 1000 دينار وقد حجبت.

٭ جائزة مكتب براءات الاختراع لدول مجلس التعاون الخليجي وقيمتها 50 ألف ريال سعودي وقدمت لـ 3 مخترعين خليجين ووزعت كالاتي : جائزة المركز الأول وقدرها 25 ألف ريال سعودي نالتها المخترعة مها عوض العلي من سلطنة عمان، جائزة المركز الثاني وقدرها 15 ألف ريال ذهبت للمخترع د.رائد سليم البرادعي من السعودية، وجائزة المركز الثالث والبالغة 10 آلاف ريال فقد حصلت عليها المخترعة فاطمة أحمد سلطان من دولة الإمارات العربية المتحدة.

عن ali aljumaa

شاهد أيضاً

النادي العلمي توج الفائزين بالمراكز الأولى لمسابقة الطائرات اللاسلكية

في حفل ختام مبهر النادي العلمي توج الفائزين بالمراكز الأولى لمسابقة الطائرات اللاسلكية   في ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *