الرئيسية / الأخبار / المليفي: العمل بروح الفريق الواحد يبني أجيالاً مبدعة من الألف إلى الياء في حفل تكريم النادي العلمي للمدارس الفائزة في مسابقة «الكويت للعلوم والهندسة»

المليفي: العمل بروح الفريق الواحد يبني أجيالاً مبدعة من الألف إلى الياء في حفل تكريم النادي العلمي للمدارس الفائزة في مسابقة «الكويت للعلوم والهندسة»

شدد وزير التربية والتعليم العالي احمد المليفي، على ضرورة تسليط الضوء على العناصر المتميزة من أبنائنا ليكونوا قدوة، معتبرا ان هناك جوانب سلبية وجوانب إيجابية في المجتمع، الا انه يجب ان نشجع أبناءنا المتميزين، ومؤكدا على ان التميز لا يأتي الا عبر أسرة راعية للتميز ومشاركة مع المدرسة، وبالعمل كفريق واحد يمكن ان نخلق أجيالا مبدعة من الألف الى الياء.

وأعرب المليفي في تصريح للصحافيين، على هامش رعايته حفل تكريم الفائزين في «مسابقة الكويت للعلوم والهندسة»، التي نظمها النادي العلمي بالتعاون مع وزارة التربية وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والتي أقيمت في خيمة النادي العلمي، وشارك فيها 125 مشروعا بحثيا وعلميا، عن سعادته بالمشاركة في تكريم كوكبة من طلاب وزارة التربية والتعليم الخاص المشاركين في مسابقة الكويت للعلوم والهندسة، مشيدا بالانجازات التي تحققت بعد جهد كبير، مضيفا ان تهيئة ابنائنا والمواضيع العلمية التي طرحت، علينا ان نطورها، لاسيما ان مؤشرات النجاح كبيرة وواضحة، وعلينا ان ندعمهم ونتابعهم وعلى مدارسهم ايضا متابعتهم.

وشدد على ضرورة العمل كفريق واحد، وبهذه الطريقة يمكن ان نبني اجيالا مبدعة من الألف الى الياء، مؤكدا ان الوزارة لن تتأخر عن دعم النادي العلمي في مثل هذه الانشطة.

بدوره، لفت رئيس مجلس ادارة النادي العلمي الكويتي اياد الخرافي، ان اللجنة التنظمية للمسابقة عملت منذ سبتمبر عام 2013 على التجهيز للمسابقة بمراحلها المختلفة، وتخللها الكثير من الانشطة العلمية التي تشرح للطالب كيفية التعامل مع البحث العلمي واهميته، مبينا ان هذه المشاريع البحثية تعد الطلبة والطالبات للمجتمع عبر خطوات ابرزها البحث العلمي، وكيفية اجرائه بصورة علمية سليمة، معتبرا ان كل من شارك بهذه المسابقة يتعبر فائزا، مثنياً على دور الطلبة والطالبات والمدارس واللجان المشاركة في انجاح هذه المسابقة، موضحا ان «النجاح في المسابقة يتمثل في التعلم والاستفادة من الخبرات المشاركة»، معرباً عن شكره لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي ووزارة التربية، وكل من اسهم في انجاح هذه المسابقة.

واشار الخرافي إلى أن «مسابقة الكويت للعلوم والهندسة» مسابقة علمية تقوم فكرتها على تقديم بحث علمي في أحد مجالات العلوم والهندسة، مَبني على منهج البحث العلمي، ويتم عرضه باستخدام لوحة عرض لمشاريع الأبحاث العلمية بمواصفات ومقاسات محددة، لافتا الي ان النادي العلمي الكويتي يتطلع أن تكون مسابقة الكويت للعلوم والهندسة في الكويت مسابقة بحثية علمية متميزة ورائدة للطلبة دون المرحلة الجامعية.

ولفت الى ان المسابقة تساعد الأجيال الناشئة على فهم العلوم والتكنولوجيا، وبالتالي المساهمة في تطوير وتقدم هذه العلوم والتكنولوجيا من خلال نشر ثقافة البحث العلمي الممنهج، مضيفا ان «المسابقة تساهم في تأسيس جيل يكون قادراً على المنافسة محلياً وعالمياً في مجال البحث العلمي، ويمكن تحقيق هذه الرسالة من خلال تدريب المشاركين في المسابقة على طرق وأساسيات البحث العلمي المستخدمة عالمياً»

وأوضح انها تهدف الى إعادة صياغة اهتمامات الطلبة لميادين التعلم والمعرفة، وتوفير البيئة التنافسية التي تشبع اهتمام شريحة مهمة من الموهوبين، وتنمية روح الإبداع لدى الطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، واكتشاف المواهب والملكات العلمية لدى الطلبة، وتطوير مواهب الطلبة عن طريق حثهم على التعلم والتطوير الذاتي عبر التنافس الشريف، والتمثيل المشرف للكويت وللعالم العربي في المحافل الدولية بمشاركات متميزة.

وقال الخرافي، ان من ضمن ما تسعى مسابقة الكويت للعلوم والهندسة إلى تحقيقه هو احترام حقوق الباحثين والمؤلفين والعلماء، حيث تُؤصل المسابقة مسألة الأمانة العلمية، فمن المهم جداً تدوين أي فكرة أو معلومة حصل عليها الطالب المشارك من الآخرين. فإن كان من يظن أن في الاعتراف بأن بعض أفكار البحث مقتبسة من الآخرين منقصة للعمل المقدم، فإن ذلك خطأ فى منهج تنشئة العلماء. إن البحث العلمي يقوم على مبدأ البناء، كما أن أوسع أبواب الابتكار هو التطوير. ويعني ذلك في كلا المسارين أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون. فمن الضروري للباحث العلمي الإشارة دوماً لأفكار الآخرين ونتائجهم. كما أن على المبتكر أن يشير إلى ما انتهى إليه الآخرون، ومن ثم التعريف بالتطوير الذي قام به، والمبادئ العلمية التي تقوم عليها فكرته. ومن الضروري أن يشمل كل مشروع المراجع المستخدمة فيه أو ذات العلاقة به.

وأضاف «على المشارك في المسابقة أن يبذل جهداً مُنظماً في القراءة والاطلاع والفهم والتعمق والتمحيص والتحقيق والتجربة والبرهان، ومن ثم يقوم بوضع فرضيات واختبارها بالدراسة النظرية أو بالتجربة العلمية، وكان عليه أن يهتم بالناتج المنطقي من الدراسات والإحصائيات، وفق تسلسل علمي مقنع ومفهوم يتوصل إليه، بعد إجراء عدة تجارب للوصول لإثبات أو نفي الفرضية، وكان ينبغي على المشارك أن يكون قد قام بتدوين المعلومات التي حصل عليها عند بدء التجربة، والفرضيات التي وضعها قبل بدء التجربة، والملاحظات التي رصدها، والنتائج التي توصل إليها أثناء التجربة، وتحليل النتائج للتوصل إلى الاستنتاجات».

وأكد ان المسابقة تسعى في مُجملها لصياغة عقل الباحث العلمي المبدع، وتسلط الضوء على مراحل البحث العلمي، وتعتبر تأهيلاً لمسابقة معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة (Intel ISEF) الذي يقام سنوياً في الولايات المتحدة منذ العام 1950، وتعتبر أكبر مسابقة للبحث العلمي على مستوى العالم لفئة الطلبة ما قبل المرحلة الجامعية، مشيرا الى ان المسابقة تتيح للفائزين الفرصة في المشاركة في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة.

من جهته، شدد المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي بالتكليف سالم العبلاني، على ان احد ابرز اهداف المؤسسة هو تشجيع ابناء الكويت على ممارسة البحث العلمي وتنمية روح الابداع في شتى مجالات العلوم والتكنولوجيا وتوفير البيئة التنافسية التي تثري المواهب و الملكات العلمية لدى ابنائنا.

واضاف ان «اتاحة الفرصة لهذه النخبة المتميزة من ابنائنا الطلاب والطالبات للاستزادة من العلم، وتضحيتهم بوقتهم الثمين للالتحاق بهذه المناسبة لهو دليل على تطلعاتهم للمساهمة في بناء هذا الوطن، المعطاء وتحقيق مايصبو اليه، مضيفا ان لجدية هؤلاء الطلبة دور مهم وبارز في انجاح برامجها التي تمثل اهداف المسؤولين عن البحث العلمي، كوسيلة لضمان تحقيق مكانة متقدمة لكويتنا الغالية بين الدول المتقدمة».

وتابع «لقد رأيت تلهفا لدى الطلبة على استلهام روح البحث العلمي، ورأيت كذلك الروح الجماعية في العمل كفريق واحد، وارتفاع روح التنافس من قبل الطلبة ومشرفيهم لابراز مواهبهم وقدراتهم»، مضيفا «كما أحسست فيهم روح الابتكار في طريقة ومنهجية التفكير»، موضحا اننا من خلال الطلاب والطالبات نرى ما تنتظره منا الكويت، وهذا يتطلب عملاً جاداً»، داعيا النادي العلمي والقائمين عليه «لمواصلة المسيرة العلمية حتى النهاية، واضعين نصب أعينكم انكم الثروة الحقيقية لهذا الوطن».

واعتبر العبلاني ان «النادي العلمي يمثل احد اهم شركاء مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في دعم حركة الثقافة العلمية»، مشيدا بـ«المستوى المتقدم والمتطور الذي يقدمه النادي سنوياً، والذي اثبت كفاءة عالية ومصداقية ومخرجات هائلة».

ولفت الى ان «المؤسسة تتعاون مع النادي العلمي، عبر جهات عدة منها ادارة الثقافة العلمية ومركز صباح الاحمد للموهبة والإبداع وغيرها»، معتبرا ان النادي هو ذراع فني لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي اضافة الى جامعة الكويت ومعهد الكويت للأبحاث العلمية وغيره، مبديا دعم المؤسسة لكل ما من شانه رفع المستوى الثقافي والعلمي والتكنولوجي.

وحول الدعم المادي للنادي العلمي، لفت الى وجود ميزانيات تعتمد على اربعة محاور استراتيجية احد أهمها دعم الثقافة العلمية وضمن هذا المحور هناك ثلاثة برامج احدها تحفيز المشاركة بالعلوم والتكنولوجيا وهناك ميزانية مرصودة تتغير من عام لآخر، ونقيم عملية تصفية للمستوى العلمي والتكنولوجي وهناك الكثير من الآليات والمحكومين للأبحاث، وندعم الأفضل لاننا وضعنا نصب أعيننا ارتفاع المستوى العلمي والتكنولوجي في الكويت، موضحا ان النادي العلمي يعامل معاملة جمعية نفع عام ونرمي بثقلنا لدعمه، ونرى مخرجات أنشطة النادي التي تحتاج للدعم اكثر

اما الرئيس التنفيذي للمسابقة محمد الصفار، فأوضح ان النادي العلمي الكويتي اخذ على عاتقه مهمة الاهتمام بالنخب الواعدة من ابناء البلاد، من خلال استحداث مسابقة ستوية للابتكار والابداع في المجالات العلمية المختلفة، لافتا الى ان مسابقة الكويت للعلوم والتكنولوجيا ليست مجرد مسابقة بل هي مشروع وطني للتعرف على الموهوبين، ولنشر ثقافة البحث العلمي الممنهج والابتكار بين فئة الشباب دون المرحلة الجامعية، مضيفا ان «المسابقة هي عبارة عن مسابقة للطلبة المتميزين من ذكور وإناث، يتنافسون خلالها ضمن مسارين، البحث العلمي ومسار الابتكار، وتعتبر اندماجا لعدد ما لايقل عن 17 مسابقة علمية لتكون صرحا علميا تلتقي فيه الخبرات والمعارف من جميع المؤسسات ذات الصلة بالكويت».

واضاف الصفار ان المسابقة اشتملت على 17 مجالا علميا تضمنت جميع مجالات العلوم والهندسة والعلوم الاجتماعية والسلوكية وتم تحكيمها من قبل هيئة المحكمين الاكاديميين من جامعة الكويت ومعهد الكويت للابحاث العلمية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.

ولفت الى ان النادي العلمي يتطلع الى ان يكون هناك شراكة حقيقية، بينه وبين وزارة التربية في ما يخص مشاريع البحث العلمي والابتكار للطلبة، ذلك من خلال إدراج المسابقة من ضمن انشطة الوزارة وتشجيع المدارس على المشاركة فيها، نظرا لما تقدمه من تدريب للمهارات البحث العلمي الذي يصب في خانة تنمية روح الإبداع في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

الطلبة الفائزون

تخلل الحفل تكريم المدارس المشاركة والفرق كلها واختيار الفائزين في المجالات العلمية.

وحصلت على الجوائز الكبرى كل من مدرسة سعيد بن العاص المتوسطة بنين، التي حصل طلابها عبد الله أيمن وناصر صلاح الدين والمشرف يوسف حيدر حبيب القطان على المركز الاول.

وحلت المدرسة البريطانية لطالبيها حسين علي وفاطمة علي والمشرف الدكتور شريف زكريا الشاذلي في المركز الثاني. وفي المركز الثالث مدرسة حمد الرجيب الثانوية بنين للطلبة سليمان عادل ويوسف عبد الله والمشرف عماد زين عبد الحليم.

عن editor

شاهد أيضاً

النادي العلمي توج الفائزين بالمراكز الأولى لمسابقة الطائرات اللاسلكية

في حفل ختام مبهر النادي العلمي توج الفائزين بالمراكز الأولى لمسابقة الطائرات اللاسلكية   في ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *